الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
151
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
العلوية . ونعم ما قيل بالفارسية : گر تو را آينهء ديده جليست در هر آئينه معاينه عليست ولقائل آخر : جز أسد اللَّه در اين بيشه نيست غير على هيچ در انديشه نيست وأحسن من ذينك ما قيل : أسد اللَّه در وجود آمد در پس پرده هر چه بود آمد هذا بعض الكلام في بيان المراد من الغوث ، وقد علمت أنه في زماننا هو سيدنا ومولانا الحجة المهدي ( عج ) ، ثم إنّ هاهنا ألقابا وعناوين للأولياء لا بأس بالإشارة إليها ، فنقول : وفي البحار ( 1 ) ، بإسناده عن جابر الجعفي حديث عن زين العابدين ( صلوات اللَّه عليه وعلى آبائه وأبنائه . . . ) إلى أن قال : قال ( صلوات اللَّه عليه ) : " يا جابر أوتدري ما المعرفة ؟ المعرفة إثبات التوحيد أولا ، ثمّ معرفة المعاني ثانيا ، ثم معرفة الأبواب ثالثا ، ثم معرفة الأنام ( معرفة الإمام ) رابعا ، ثم معرفة الأركان خامسا ، ثم معرفة النقباء سادسا ، ثم معرفة النجباء سابعا ، وهو قوله تعالى : . . لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا 18 : 109 ( 2 ) وتلا أيضا : ولو أنّما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمدّه من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات اللَّه إنّ اللَّه عزيز حكيم 31 : 27 ( 3 ) يا جابر إثبات التوحيد ومعرفة المعاني :
--> ( 1 ) البحار ج 26 ص 13 . . ( 2 ) الكهف 109 . . ( 3 ) لقمان : 27 . .